أبو النصر: نسعى للنهوض بالعملية التعليمية.. وإنشاء 1150 مدرسة.. وتوريد 3000 معمل لمدارس مرحلة التعليم الأساسي
الأربعاء 30-7-2014 01:57 م
الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم:

بذلنا جهدا جبارا لوضع حلول غير تقليدية للتحديات التي تعرقل المسيرة التعليمية

نهدف لرفع معدلات قيد الأطفال بالعملية التعليمية بنسبة 5% سنويا

نسعى لإنشاء 14883 حجرة دراسية

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر، أن هناك خطوات ملموسة تحققت في سبيل نهضة العملية التعليمية، وأن هناك مبادرات وجهودا مبكرة تمت في سبيل تنفيذ برامج الخطة الاستراتيجية القومية للتعليم قبل الجامعي في مصر 2014-2030.

وقال أبو النصر اليوم الاثنين، إن الوزارة عملت جاهدة على وضع حلول غير تقليدية للتحديات التي تعرقل المسيرة التعليمية.

وأضاف أن هذه الجهود تتلخص في بناء وصيانة المباني المدرسية، ودعم الأنشطة المدرسية وتطوير رياض الأطفال والتعليم الأساسي (الابتدائي - الإعدادي) والتعليم الثانوي العام والثانوي الفني وتطوير المناهج التعليمية وتطوير التعليم المجتمعي والاستخدام الفعلي لتكنولوجيا التعليم ورعاية الموهوبين والفائقين والتنمية المهنية وإدارة الموارد البشرية ومحو الأمية والمتابعة والتقويم والتغذية المدرسية.

وأشار إلى أن الوزارة اعتمدت في تنفيذ ذلك على أنشطة الهيئات والجهات التابعة لها مثل صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية (مصادر تمويل المشروعات التعليمية لانتظام العملية التعليمية) والمركز القومي للإمتحانات والتقويم التربوي والمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية والأكاديمية المهنية للمعلمين وتأهيل المدارس للاعتماد.

وقال الوزير، إن برنامج بناء وصيانة المباني المدرسية يهدف إلى بناء وصيانة مباني مدارس جميع المراحل التعليمية بتمويل من موازنة الهيئة وصندوق دعم المشروعات التعليمية والجهات المانحة، كما يهدف إلى تقليل الكثافة واستيعاب الطلب المتزايد على التعليم وتحسين جودة الأنشطة المدرسية والقضاء على الفترات والاستمرار في وضع الخطط غير التقليدية للتوسع في المدارس التجريبية والمدارس المتميزة بعدد 300 مدرسة سنويا وصيانة بسيطة لجميع المدارس وصيانة شاملة وتحديث بمعدل 30 ? من المدارس سنويا.

وأضاف أنه تم إنشاء 1150 مدرسة، بإجمالي 14883 حجرة دراسية تخدم تنفيذ الخطة، وأنه تم الانتهاء من إنشاء 14 مجمعا ومدرسة تعليمية جديدة و3 مراكز علوم استكشافية.

وأشار إلى أنه تم إنشاء 100 مدرسة قبل بداية الخطة وتوفير الحد الأدنى للأداء الجيد للمباني التعليمية وتمويل مشروع "المليون تختة" من صندوق دعم وتمويل المشروعات، وإنشاء أسوار لعدد 40 مدرسة في مختلف أنحاء الجمهورية، ويتم حاليا الانتهاء من 519 سورا.

وقال الوزير، إن الهدف من برنامج الأنشطة المدرسية هو تفعيل طرق التدريس المختلفة في عملية التعليم من خلال الأنشطة الصيفية، واكتشاف الموهوبين والمبدعين والمبتكرين من الطلاب.

وأوضح أن تنظيم يوم دراسي كامل بجميع مدارس الفترة الصباحية، يستهدف زيادة حصص ممارسة الأنشطة وتوفير حد أدنى من المرافق الأساسية والخدمات لتحسين عمليات التعليم والتعلم بالمدارس والبدء في تنفيذ المشروع القومي لمسرحة المناهج التعليمية، وإطلاق النشاط الصيفي في مدارس قطاع التعليم الفني لاكتشاف الموهوبين ودمج الموسيقى والأنشطة الفنية والمسرحية في المناهج لخدمة العملية التعليمية.

وأضاف أن أهم الأنشطة التي تم تنفيذها في هذا البرنامج هى الانتهاء من إنتاج وعرض أربع مسرحيات منهجية في إطار المشروع القومي لمسرحة المناهج لطلاب الشهادات العامة على مستوى الجمهورية كمرحلة أولى، بالتعاون مع وزارة الثقافة والبيت الفني للمسرح.

وأكد أن المشروع حقق عرض المادة العلمية بأسلوب درامي مشوق يجذب انتباه الطالب بصورة بسيطة علمية مع تقييم المادة المعروضة، بعد انتهاء العرض من خلال استبيانات أسئلة من واقع المنهج الدراسي لتقييم مدى استيعاب المادة.

وفيما يتعلق ببرنامج تطوير رياض الأطفال، قال الوزير إن الهدف من هذا البرنامج هو تنمية الطفولة المبكرة ورفع معدلات القيد الإجمالي بنسبة 5% سنويا.

وأضاف أنه تم توقيع العديد من بروتوكولات التعاون والاتفاقيات والمنح مع البنك الدولي وجمعيات رجال الأعمال ومنظمة اليونيسيف وهيئة إنقاذ الطفولة والجمعيات الأهلية، وأنه يتم حاليا تنفيذ مشروع البنك الدولي لتحويل واعتماد 1850 قاعة تحت الإشراف الفني والإداري من قبل الوزارة.

وفيما يخص ببرنامج تطوير مرحلة التعليم الأساسي (الإبتدائي والإعدادي)، قال أبو النصر إن هذا البرنامج يهدف إلى تبني مشروع القرائية من الصف الأول إلى الصف السادس الإبتدائي مع تنفيذ الطريقة الصوتية للارتقاء بالمشروع، وتنفيذ مبادرة لمساعدة الطلاب على استيعاب المواد عن طريق القوافل التعليمية وتوريد 3000 معمل لمدارس مرحلة التعليم الأساسي.

وقال الوزير إنه سيتم التنفيذ في الفصل الدراسي الأول من العام 2014/2015 مع استمرار التطبيق على الصف الأول الإبتدائي حتى الصف السادس الإبتدائي وتطبيقه على الصفين الأول والثاني الإعدادي.

وأوضح أنه تم تنفيذ قوافل تعليمية في 24 محافظة من خلال أفضل معلمي البرامج التعليمية بالتليفزيون المصري، وعددهم 22 معلما لعمل مراجعات نهائية لطلاب المرحلة الإعدادية في كافة المواد التعليمية.

وأشار إلى محاضرات للمعلمين على كيفية التعامل مع الطلاب نفسيا وعلميا وتغطية جميع مدارس التعليم الأساسي (المرحلة الإعدادية) بمعامل الحاسب الآلي لتعظيم بدء مرحلة تأهيل الطلاب على استخدام التكنولوجيا، بعد الانتهاء من مرحلة التعليم الأساسي ومشروع القرائية تمهيدا لتأهيلهم لمرحلة التعليم الثانوي (التعليم التفاعلي).

وفيما يتعلق ببرنامج تطوير التعليم الثانوي العام، قال الوزير إن الهدف من هذا البرنامج هو تنفيذ مبادرة لمساعدة الطلاب على استيعاب المواد عن طريق القوافل التعليمية وتطوير منظومة التعليم الحالية لتصبح منظومة متكاملة للتعليم والتعلم الذكي من خلال الفصول والمناهج التفاعلية والالكترونية وتطوير نظم الامتحانات والتقويم.

وقال "نفذنا في هذا الصدد مجموعة من الإجراءات منها تسيير قوافل تعليمية في 24 محافظة من خلال أفضل معلمين لعمل مراجعات نهائية لطلاب الشهادات العامة للمرحلتين الإعدادية والثانوية في كافة المواد التعليمية، ومحاضرات للمعلمين في نفس المحافظات على كيفية التعامل مع الطلاب نفسيا وعلميا".

وأضاف "تم أيضا تنفيذ المنظومة في 15 محافظة بعدد 90 ألف طالب بالإضافة إلى 12 ألف معلم بعدد 2000 فصل دراسي وإعادة تقييم منظومة الامتحانات على مستوى المراحل التعليمية المختلفة ودراسة إمكانية استحداث منظومة تقييم للطلبة لتشتمل على المواد التعليمية وإعداد أنماط جديدة من الامتحانات على مدار العام الدراسي وخاصة لسنوات النقل بالشكل الذي يحول أو يقلل من ظاهرة الدروس الخصوصية والاستعانة بالتكنولوجيا المتطورة لتطوير نظم الامتحانات وبدء إنشاء موقع إلكتروني ضمن موقع الوزارة يختص ببنوك الأسئلة والأجوبة".

وعن تطوير التعليم الفني، قال الوزير "إننا نهدف إلى تطوير منظومة التعليم الفني الحالية لتصبح منظومة متكاملة للتعليم والتعلم الذكي من خلال الفصول والمناهج التفاعلية والالكترونية وتطبيق "مبدأ مدرسة داخل المصنع" لتحقيق التدريب من أجل التشغيل وتوفير كوادر إضافية للوزارة وتحقيق استراتيجية مقترحة لتحقيق التنظيم والتنسيق والتكامل بين مدارس التعليم الثانوي الفني وقطاع الصناعة في مصر، وسوق العمل وإنشاء 120 محطة شمسية طاقة 10 ك / وات على أسطح المباني التعليمية كمرحلة أولى والبدء في تنفيذ مشروع التدريب من أجل التوظيف وتحقيق التنمية المهنية للمعلمين بمدارس التعليم الفني.

وقال الوزير "قمنا في هذا البرنامج بإنشاء مصنع لإنتاج الأجهزة الإلكترونية (التابليت) وإنشاء ستة مصانع لتدوير الخشب والورق والتعاقد على إنشاء ستة مصانع للطاقة الشمسية واللمبات الموفرة وإنشاء مصنعين لإنتاج الأجهزة الإلكترونية".

وأضاف أنه تم أيضا إنشاء عشر مدارس نوعية للمياه والصرف الصحي والبدء في تحويل مدرستين تجاريتين إلى فندقية والبدء في تحويل مدرستين تجاريتين أخريين إلى تكنولوجيا معلومات وإنتاج القدرة الإستهلاكية لمباني ومنشأت الوزارة من مدارس ومديريات تعليمية باستخدام الطاقة الشمسية ودعم الشبكة القومية بفائض الإنتاج لعلاج مشاكل انقطاع التيار الكهربي والاعتماد الذاتي على الموارد الذاتية وإنتاج القدرة الاستهلاكية لمباني ومنشأت الوزارة من مدارس ومديريات تعليمية باستخدام الطاقة الشمسية ودعم الشبكة القومية بفائض الإنتاج لعلاج مشاكل انقطاع التيار الكهربي.

وأوضح أنه تم توقيع عقد لإنشاء ثلاثة مصانع إنتاج خلايا بالطاقة الشمسية وتوريد المعدات خلال شهر سبتمبر 2014 إنشاء وحدة رئيسية بقطاع التعليم الفني للتوظيف والتدريب وإنشاء وحدات التوظيف والتدريب في 8 محافظات وتم تدريب 1000 معلم بالتعليم الفني.

وفيما يتعلق بالمناهج، أكد الوزير أن المناهج كان لها الحظ الأوفر والنصيب الأكبر من التطوير الذي يهدف إلى تطوير المناهج القائمة وتأليف وتحديث مناهج جديدة لجميع المراحل التعليمية العام والفني، وتدريس مواد تدعو إلى مكارم الأخلاق والمواطنة ونبذ العنف وعدم التحرش أو استخدام العنف ضد المرأة.

وقال إنه تمت مراجعة المناهج التعليمية وخاصة كتب اللغة العربية والتربية الوطنية والتربية الدينية والتاريخ والجغرافيا بجميع المراحل التعليمية المختلفة.

وأضاف أنه تم تطوير 40 كتابا وتأليف 21 كتابا جديدا لجميع المراحل التعليمية وإعداد الدليل المرجعى في القيم والأخلاق والمواطنة لجميع المراحل الدراسية وتضمين مفاهيم مكارم الأخلاق والمواطنة ونبذ العنف وعدم التحرش أو العنف ضد المرأة في كل المراحل الدراسية في الكتب المتعلقة بالموضوع وإعداد وثيقة للأنشطة التربوية بأنواعها المختلفة.

وأوضح أنه تم إعداد خطة مشروع لكتب أنشطة ودليل معلم بالتعاون مع منظمة اليونيسيف لدمج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة القابلة للدمج بالفصول الدراسية العادية بالمرحلة الإبتدائية لمادتي اللغة العربية والرياضيات.

وفيما يخص برنامج تطوير التعليم المجتمعي، قال الوزير إن الهدف من هذا البرنامج هو التوسع في إنشاء وتشغيل مدارس التعليم المجتمعي التي تعتمد على مفهوم المدرسة صديقة الطفل وتتناسب مع البيئة والظروف المحلية بدءا من المناطق المحرومة.

وأضاف الوزير أنه تم في هذا الصدد تفعيل اتفاقية تعاون مع اليونيسيف بإنشاء 1000 مدرسة مجتمعية بتمويل من المنظمة للوصول إلى مدرسة مجتمعية بكل قرية على مدار 3 سنوات، كما تم إنشاء 30 مدرسة / فصل في المناطق ذات الاحتياج وتوفير الأثاث لها.

وأوضح أنه تم أيضا إنشاء نظام معلوماتي لرصد مواطن الحاجة للتعليم المجتمعي وفتح فصول ملحقة بمدارس التعليم الأساسي.

وأكد الوزير أنه تم تزويد المدارس بالتجهيزات التي تمكن التلاميذ من ممارسة الأنشطة والهوايات والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ضوء الاحتياج الفعلي.

وقال إنه تمت إتاحة التجهيزات وتكنولوجيا التعليم بما يتناسب مع خطة تطوير منظومة التعليم في مصر، مشيرا إلى قيام صندوق دعم وتمويل المشروعات بتوفير معامل حاسب آلي لـ400 مدرسة.

وأضاف أنه تم أيضا تطوير مركز التطوير التكنولوجي بسوهاج وتنفيذ المنظومة في 15 محافظة بعدد 200 ألف طالب و20 ألف معلم بعدد 5800 فصل دراسي وتم توريد وتجهيز 2150 معملا للحاسب الألي بمرحلة التعليم الأساسي.

وأكد أبو النصر تطوير منظومة التعليم الحالية لتصبح منظومة متكاملة للتعليم والتعلم الذكي من خلال الفصول والمناهج التفاعلية والإلكترونية وتزويد المدارس بمعامل حاسب آلي تمكن التلاميذ من ممارسة الأنشطة والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقال أبو النصر "إن الوزارة تسعى إلى تقديم تغذية مدرسية لجميع الطلاب بمراحل التعليم المختلفة وفقا لمعايير الجودة".

وأضاف أنه لتوفير وجبة غذائية متكاملة للطلاب تم إنشاء ثلاثة مصانع في البحر الأحمر وأسيوط وأسوان بالتعاون مع وزارة الزراعة وصندوق دعم المشروعات التعليمية .. موضحا أنه تم أيضا التبرع بـ7ر1 مليون دولار من شركة كندية كما تم توفير وجبات لعدد 5241800 طالب.

صدي البلد : الإثنين 28.07.2014 - 07:46 م

http://lbbk.el-balad.com/1073561

أضف تعليق